صحة وجمالمنوعات

معالجة الإدمان في الأردن

معالجة الإدمان في الأردن.

في سنة 2009 صرحت مصادر مسؤولة ولأول مرة عن أن الأردن تعاني من مشكلة فعلية تتمحور حول تعاطي المخدرات، وأشارت الإحصائيات إلى انه في عام 2001، كان هناك 42 مضبوطات مقارنة بـ 218 في عام 2007. و3.5 مليون من أقراص الأمفيتامين عبرت الأردن إلى البلدان المجاورة في واحدة من أكبر عمليات الاتجار بها. سبعة أشخاص كانوا متورطين في القضية. وقد قامت الحكومة في السنوات الماضية وفي إطار مكافحة المخدرات بتجهيز الحدود والمعابر بأجهزة الـ X Ray ونشر الكلاب البوليسية المخصصة ضمن شبكة ضباط الشرطة كتدابير وقائية لمحاربة اتجار المخدرات والإدمان في الأردن.

وفي عام 2008، تم اعتقال 944 شخص بتهمة الاتجار بالمخدرات و3،687 آخرين لحيازة وتعاطي المخدرات وشمل ذلك الأفيون والحشيش والهيروين والماريجوانا والأمفيتامينات.

وقال العميد طايل المجالي، رئيس شركة “واو”: “لقد ازدادت محاولات اكتشاف الاتجار بسبب التقنيات الجديدة”. كما أنشأت الحكومة مركزًا لإعادة التأهيل بهدف معالجة الإدمان في الأردن.وقد كلف المركز الوطني لتأهيل المدمنين، (US 3000000 $)، والذي يقوم على توفير خدمات طبية مجانية ويقدم خدمات طبية واستشارات مجانية وتقديم المشورة للأردنيين في نفس سياق معالجة الإدمان في الأردن.

وقد ساهم المركز منذ تأسيسه في عام 2001، في علاج أكثر من 1،700 مدمن. وسعت 47 امرأة إلى خدمات المركز منذ عام 2005، الى تلقي العلاج , 25 امرأة منهن كانت مقيمة في المركز للتداوي من الإدمان.

وتبقى الجهود متواصلة للحد من إدمان المخدرات، التجارة فيها ومعالجة الإدمان في الأردن من خلال تدابير تشمل الجانب القانوني والعلاجي.

إجراءات وتدابير معالجة الإدمان في الأردن:

في ظل الانتشار المتزايد لظاهرة الإدمان في المجتمع الأردني وخاصة بين شريحة الشباب وطلاب الجامعات وضمن إجراءات وتدابير معالجة الإدمان في الأردن، يسعى مركز علاج الإدمان إلى تشجيع المدمن على التوجه إلى طلب العلاج طواعية، من خلال توجيه دعوة مفتوحة لتلقي العلاج في سرية وتكتم تامين، ودون مسائلته عن المصادر التي كان يوفر منها المخدر، أو تقديم أي دعوة قضائية ضده ولا يحرر في حقه أي قيد قانوني.

وتعمل الهيئات الحكومية جنبا إلى جنب مع ادارات المدارس والجامعة لتبني استراتيجية في مكافحة ومعالجة الإدمان في الأردن تهدف إلى التوعية بمخاطر ظاهرة الإدمان وما يترتب عنها من مشاكل مادية ومعنوية من خلال تنظيم نشاطات لا منهجية والقراءات التوعوية حول هذه القضية.

وما فيما يخص تطبيق العلاج توفر وزارة الصحة الأردنية برامج متعدد، تتلاءم مع جميع الحالات. وتتلخص خطوات معالجة الادمان في الأردن في عملية سحب السموم من جسم المدمن، معالجة المدمن بالأدوية والعقاقير، التأهيل النفسي والسلوكي للمدمن لمنع انتكاسه وعودته إلى المخدر من خلال المتابعة المستمرة.

شاهد: مستشفى خاص لعلاج الإدمان بجدة

دور هيئات مكافحة المخدرات ومراكز معالجة الإدمان في الأردن:

المجلس الوطني لمكافحة المخدرات: مراقبة وتقييم ومتابعة تنفيذ ضبط البرنامج من حيث الأداء والكفاءة من أجل زيادة فعالية وإيجابية البرامج.

إدارة مكافحة المخدرات:

– التنسيق مع محطة إذاعة الأمن العام وغيرها من القنوات الإعلامية المختلفة لبث البرامج من خلالها.

– إعداد الوعي والمواد التعليمية

– المشاركة في إعداد وبث البرامج الإذاعية والتلفزيونية ذات الصلة.

وزارة الصحة مركز العلاج وإعادة التأهيل المدمنين:

تلقي المدمن المستعد للعلاج

تأمين البرامج اللازمة لمعالجة الإدمان في الأردن طبيا ونفسيا واجتماعيا.

إدارة مكافحة المخدرات “مركز علاج المدمنين:

استقبال الأشخاص الذين يعانون من الإدمان وتقييم حالتهم لإخضاعهم للعلاج

توفير هياكل وبرامج علاجية تتلاءم مع كل حالة

إدارة مكافحة المخدرات “مساندة مركز العلاج”:

تمارس هذه الإدارة مهام مشتركة في مكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان في الأردن

مؤسسة التدريب المهني:

وتعنى هذه المؤسسة في تأهيل المدمن في مختلف الجوانب النفسية، الاجتماعية والجسدية. وتهيئته لاستئناف حياته الأسرية، والاجتماعية والعملية بشكل سليم

وزارة التنمية الاجتماعية:

تساعد في نشر التوعية في الأوساط الأسرية، وتقديم الدعم التقني والمعرفي لتفهم الأسرة لحالة المدمن وتكوينها حتى تتمكن من التعامل معه.

الطب النفسي:

تقديم الدعم والإرشاد النفسي، لتقييم الحالة النفسية للمدمن طوال فترة علاجه، وما بعد فترة العلاج، حتى يكون على استعداد تام للإقلاع عن المخدرات , كما يوفر له الدعم النفسي الثقة والركيزة التي تمنعه من الانتكاس.

كما أن مكافحة ومعالجة الإدمان في الأردن تخضع لعدة برامج ثرية تهدف إلى:

  • تدريب الأشخاص وخاصة فئة الشباب منهم على مواجهة المغريات التي تدفعهم إلى تعاطي المخدرات والإدمان عليها
  • التوعية حول مخاطر وأضرار المخدرات على حياة الفرد وصحته النفسية والجسدية
  • توعية المواطنين حول طرق الوقاية، المعالجة والتأهيل.
  • تشجيع المدمنين على التوجه إلى المراكز المتخصصة في علاج الإدمان في الأردن، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
  • تقديم المساعدة للمحتاجين من المدمنين وأولياء أمورهم.
  • توفير الموارد المادية والبشرية من معدات، وتجهيزات وأدوية إلى أطباء ومتخصصين، والتي تساعد المدمن على التكيف في الوسط العلاجي وتلقي الوقاية، العلاج والتأهيل اللازم.
  • القيام بالبحوث والدراسات وتقديم الإحصائيات والنتائج التي تقييم الوضع وتساهم في تصحيحه.

أهم مراكز معالجة الإدمان في الأردن:

يمثل المركز الوطني لتأهيل المدمنين على المخدرات والمؤثرات العقلية، هيكلة مهمة في معالجة الإدمان في الأردن، لما يوفره من برامج متخصصة، وسرية تامة في العلاج، ودعم معنوي المدمنين وأسرهم.

في حين أن تكلفة العلاج في المركز معدومة، فمن حق أي مواطن أردني يعاني من أي شكل من أشكال الإدمان الاستفادة من العلاج المجاني. إضافة إلى أن المركز حقق نتائج جيدة في معالجة الإدمان في الأردن بنسبة كبيرة.

 

المدة الزمنية المحددة في معالجة الإدمان في الأردن:

إن المدة الزمنية المقدرة في معالجة الإدمان في الأردن تعتمد على تشخيص حالة المدمن الجسدية والنفسية، وتتراوح مدة العلاج في أغلب الحالات ما بين شهر واحد إلى شهرين. وذلك حسب نوع المادة التي تم تعاطيها ودرجة الإدمان عليها.

في بعض الأحيان يحتاج المدمن إلى فترة أطول نظرا لحدة مشكلة الإدمان التي يواجهها، فيبقى تحت الرعاية الطبية المتخصصة طول هذه المدة، حتى يقضيها ويستكمل علاجه بنجاح.

عوائق معالجة الإدمان في الأردن: 

في حين أن قوانين الأردن الخاصة بالإدمان تطيح عن مدمنين العقوبات القانونية المفروضة، إذا توجهوا إلى طلب العلاج الطبي طواعية، فإن وصمة العار التي يفرضها المجتمع، تمنع المدمنين من الانضمام إلى مراكز إعادة التأهيل.

إضافة إلى ذلك فان القوانين الصارمة المفروضة على المدمنين تمنعهم من التوجه للعلاج خوفا من تطبيق العقوبة القانونية عليهم. والذي بدوره قد يوجه المدمن من تعاطي المخدرات إلى تعاطي الكحوليات بدل منها.

وقد جاء على لسان أحد الشاب وهو محمد الذي يبلغ من العمر 33 سنة: «إن الأمن هنا يعامل شخص يدخن نصف سيجارة الماريجوانا كما لو كان يحمل 10 كيلوغرامات من الهيروين.”

مبدئيا أسفه تجاه معاملة المدمن على أنه مجرم بدلا من معالجة الإدمان في الأردن واعتبار المتعاطي مريض يحتاج الى علاج، مؤكدا أن عقوبة الإدمان يجب أن تكون اقل قسوة ففي النهاية، إلقاء المدمن في السجن سيزيد من مشاكله النفسية، حتى وإن عولج من الإدمان.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock