مال وأعمال

حقائق عن أشهر مُستثمر أمريكي في بورصة نيويورك، وارن بافت. 

0
(0)

بعض الحقائق المُذهلة عن رئيس مجلس إدارة شركة بيركشاير هاثاواي، وأشهر مُستثمر أمريكي في بورصة نيويورك، وارن بافت.

1. وهو في العاشرة من عُمره، وأثناء إحدى رحلاته إلى مدينة نيويورك مع والده، التقى بافت بأحد أعضاء بورصة نيويورك، ودار الحديث بينهما عن مُستقبل الشاب الصغير، ودخوله إلى عالم الاستثمار منذُ سنٍ مبكرة.

2. اشترى بافت أسهُمه الأولى في عام 1941، وهو بسن الحادية عشر، مُقابل 38 دولار للسهم، وبدأ يعمل في بيت السمسرة الذي كان يديره والده.

3. وفي سن المُراهقة، كان يتقاضى راتب يصل إلى 175 دولار شهرياً. وهو راتب يفوق بكثير أجر أغلب البالغين في ذلك الوقت. لتبلُغ ثروته بعُمر السادسة عشر ما يُعادل نحو 53 ألف دولار.

4. رُفِضَ طلبه للالتحاق بكلية هارفارد للتجارة. ليلتحق بعدها بكلية التجارة بجامعة كولومبيا، والتي تَخرّج منها عام 1951.

5. رُفِضَ تعيينه أيضاً من قِبل مُعلمه ومثله الأعلى، بنيامين جراهام، مؤلف كتاب “المُستثمر الذكي”، لأنه لم يكن يهودياً. حيثُ كان من الصعب على اليهود في ذلك الوقت العمل في وول ستريت. إلا أنّ بافت لم ييأس واستمر في محاولاته لإقناع جراهام، حتى قَبِل بتعيينه في نهاية المطاف.

6. يُعتبر وارن بافت واحد من المليارديرات القلائل الذين قرّروا الاستغناء عن التكنولوجيا. فهو يستخدم إحدى الهواتف القلابة القديمة، ويُشاع إنه لم يقُم بإرسال أي بريد إلكتروني طوال حياته إلا مرة واحدة فقط ، وكانت إلى رئيس قسم تطبيقات الأعمال في مايكروسوفت، جيف رايكس.

8. تمكّن بافت من تحقيق 99% من ثروته بعدما بلغ من العُمر 50 عاماً.

9. من بين أساطير الاستثمار في الأوراق المالية أمثال، ديفيد إينهورن، ووالتر شلوس، يمتلك بافت أطول سجل حافل بالمكاسب بين المُستثمرين في تجارة الأسهم.

10. سيطّر بافت على الحصة الأكبر من أسهم بيركشاير هاثاواي في عام 1964. وبلغ إجمالي استثماراته من الأسهم حوالي ألف دولار. حيثُ بلغ وقتها قيمة السهم الواحد نحو 19 دولار، وتُقدّر قيمتها الآن بحوالي 13 مليون دولار.

11. يتجاوز إجمالي صافي ثروة بافت الناتج المحلي الإجمالي للأوروجواي، والذي تم تقديره في عام 2014 بحوالي 57 مليار دولار.

12. على الرغم من نفقاته المحدودة، يُعرف بافت بسخائه الكبير في العمل الخيري. ففي عام 2010، تعاون مع بيل وميليندا جيتس، لتشكيل مُبادرة “عهد العطاء”. وهي مُبادرة تَطلُب من أغنياء العالم تكريس جزء من ثرواتهم للعمل الخيري.

واعتباراً من شهر يونيو 2016، قام أكثر من 154 شخص من أثرياء العالم بالتوقيع على التعهُد، بمن فيهم مايكل بلومبيرج، ومارك زوكربيرج، ولاري إليسون.

13. في عام 2013، حقّق بافت مُتوسط أرباح يومية بلغ نحو 37 مليون دولار؛ أي أكثر مما حقّقته المُمثلة الأمريكية، جينيفر لورانس طوال العام، عندما احتلّت المركز الثاني على قائمة (فوربس) لأعلى المُمثلات أجراً في العالم.

14. وفي عام 2016، كَسَر بافت رقمه القياسي الخاص بالتبرُع للأعمال الخيرية، عندما تبرّع بمبلغ 2.9 مليار دولار لعدد من المُؤسسات والجمعيات الخيرية، والتي كان من ضِمنها “مؤسسة بيل وميليندا جيتس”، ومؤسسة “سوزان تومبسون بافيت”، والتي سُميت تيمُناً باسم زوجته الراحلة.

15. يُؤمن بافت بأنّ المال لا يصنع النجاح. ومن أشهر أقواله عن النجاح يقول بافت:

“أستطيع أن أقيس النجاح من خلال عدد الأشخاص الذين يُحبونني. وأفضل طريقة لتكون محبوباً بين الناس، هي أن تكون ودوداً معهُم”.

هل أعجبك المحتوى ؟

من فضلك أضف تقييمك

متوسط التقييم 0 / 5. إجمالى التصويت: 0

لا يوجد تقييمات حتى الآن، كن أول من يقيّم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock