مال وأعمال

ملوك صغار اعتلوا العرش وغيروا مَجرى التاريخ

يحلم كل طفل أن يُصبح يوماً من الأيام ملكاً أو ملكة على العالم، ولكنه سُرعان ما يعود إلى أرض الواقع بانتهاء مرحلة الطفولة، وإدراكه للواقع الذي يعيشه. ولكن هُناك نُخبة من الأطفال الذين تحولوا إلى ملوك وملكات، واعتلوا عرش أكبر الممالك والإمبراطوريات في التاريخ، فقط لأنهم ينتمون إلى سُلالة حاكمة.

إليك 5 من أشهر القصص لأصغر الملوك والملكات الذين اعتلوا العرش في التاريخ، وفقاً لموقع (Business Insider) البريطاني.

1. الملك أويو

هو حاكم مملكة تورو بغرب أوغندا. تولى أويو الحكم في عام 1995، وهو بسن 3 سنوات. وهو صاحب الرقم القياسي الحالي لأصغر حامل للقب ملك بالعالم.

2. الملك توت عنخ آمون

لم يكن الملك توت عنخ آمون هو أصغر الملوك الذين اعتلوا العرش سناً، ولكنه كان الأكثر شهرة في التاريخ.

تولى الملك توت الحكم في عام 1333 قبل الميلاد، وكان يبلغ من العمر وقتها حوالي 8 سنوات فقط. واستمر توت في حكم الدولة الفرعونية حتى وفاته في سن الـ 18، ولا يزال سبب موته لغزاً غامضاً حتى الآن.

3. الملك جون الأول

وُلد الملك جون الأول عام 1316، وأصبح ملكاً لفرنسا منذُ اليوم الأول لولادته، وذلك بسبب وفاة والده قبل ولادته ببضعة أشهر. ولكن ما جاء سريعاً، ذهب سريعاً أيضاً. حيثُ تُوفي الحاكم الرضيع بعد مولده بخمسة أيام فقط، ويُظن المؤرخون أنّ تلك الحادثة لم تكن وليدة الصدُفة، وأنها كانت مؤامرة مُدبرة من عمه، طمعاً في كرسي العرش.

4. الملك سوبهوزا الثاني

هو صاحب أطول فترة حكم ملكية في التاريخ. حيثُ امتدت فترة حكمه لسوازيلاند طوال 82 عاماً، والتي بدأها وهو بعمر عام واحد، وحتى وفاته في عام 1982 وهو بعمر الـ 83 عاماً. وعلى مدار 8 عقود، حارب سوبهوزا من أجل استقلال بلاده عن الإمبراطورية البريطانية، وساعد على ازدهارها اقتصادياً، حتى أطلق عليه شعبه العديد من الألقاب المُميزة، والتي تُوحي بالكثير من القوة مثل الجبل العظيم، والثور، والأسد.

5. الملكة إيزابيلا الثانية

اندلعت الحرب في إسبانيا مع تتويج الملكة إيزابيلا الثانية ملكة للبلاد، فقط لأنها أنثى. وتولت إيزابيلا الحكم في عام 1833، بعد وفاة والدها. حيثُ كانت تبلغ من العمر وقتها 3 أعوام فقط. الأمر الذي أثار حفيظة “الكارليين” – وهم أتباع إنفانتي كارلوس – ورفضوا الاعتراف بأحقية إيزابيلا بتولي العرش. وهو ما تسبب في حدوث صراعات، عُرفت باسم “الحروب الكارلية”.

والجدير بالذكر أنّ الملكة إيزابيلا الثانية، كان قد تم تتويجها بشكل رسمي وهي في الثالثة عشر من عمرها. ولكنها لم تسلم من هجمات المعارضين، لتقوم انتفاضة في عام 1868 والتي تسببت في نفيها إلى باريس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock