أبو عبدالله توفيق فريج الشخصية الإرهابية الأولى بسيناء الذي ظهر في مسلسل الاختيار
توفيق فريج

الإرهابي توفيق فريج زيادة

حصل علي دبلوم تجارة، وأصبح تاجرا للعسل فى العريش
تم أعتقاله في عام ٢٠٠٦ وتم الافراج عنه في ثوره ٢٠١١
خرج من السجن ليعود الي العريش وبايع داعش هناك بعد ما تم تتويجه قائدا لتنظيم
ده إللي كان الامير بتاع عشماوى

هو الشخصية الإرهابية الأولى بسيناء الذي ظهر في مسلسل الاختيار، أبو عبدالله توفيق فريج

و هو الملقب ب قائد الإرهابيين في سيناء..
( أبو عبدالله توفيق فريج )

أى حديث عن توفيق فريج زيادة معناه الحديث عن المرحلة الثانية من جماعة بيت المقدس، التى أطلقت على نفسها الآن بعد بيعتها لداعش (ولاية سيناء).

هل تصدقون أن توفيق فريج زيادة كان حاصلاً على دبلوم تجارة، وفشل فى الحصول على عمل، ففتح محلاً لبيع العسل فى العريش؟
وأنه حينما اعتقل عقب أحداث شرم الشيخ فى عام ٢٠٠٦، أفرج عنه جهاز أمن الدولة قبل الثورة، لأنه كان شخصًا عاديًا فى التنظيم، وكان انعزالياً عن عناصر الجماعة بالسجن، ودائم السكوت، ولم يكن يبدو عليه أية إمكانات تؤهله حتى لقيادة مجموعة، لكنه أذهل الداخلية كلها حينما ثبت فيما بعد أنه أصبح قائداً للتنظيم.

قام التنظيم بتفجيرات شرم الشيخ، و ٣ تفجيرات أخرى بدهب، فتم القبض على أغلب العناصر ومنهم توفيق فريج، وقتل خميس الملاخى، ونائبه سالم الشنوب.

أفرج عن توفيق فريج فى عام ٢٠٠٩، ظل عنصرًا كامناً فى سيناء، يخرج من محل إقامته بمنطقة مزارع العريش، دائرة قسم أول العريش.

تزوج توفيق فى هذه الفترة من شقيقة الشيخ فيصل الحمادين، وهو أحد رجال السلفية المشهورين فى شمال سيناء (معتقل الآن).
قرر توفيق إعادة بناء التنظيم، وكان فى هذه الفترة يبلغ 48 عامًا، وتحول من تاجر إلى إرهابى، ومن مقيم فى مزرعته إلى شخص متحرك على مستوى الجمهورية.

الغريب أن توفيق الذى كان ينظر له الضباط على أنه لا قيمة له، خطط لبناء التنظيم بشكل يصّعب من تفكيكه بسهولة، حيث جعل على قمته مجلس شورى، ثم أسفل المجلس مجموعات التنفيذ، ومجموعة التجنيد، وأخرى للدعم اللوجستى، ورابعة للتدريب وكان يقودها الضابط عماد رامى، وهشام عشماوى، وأخرى للإعلام، ألخ من التشكيل الكبير الذى قام بتنظيمه.

استمرت عمليات التنظيم في داخل سيناء، وكان أخطرها ذبح جنود الجيش برفح، واغتيال المقدم محمد مبروك، وغيرها من العمليات، وفجأة أعلن التنظيم عن مقتل أبو عبدالله توفيق فريج، وأنه أثناء تركيبه لبعض القنابل انفجرت به إحداها، وقاموا بدفنه في مكان مجهول، ثم نعيه في شريط مصور على اليوتيوب.

وفق بيان جماعة بيت المقدس فى نعيه، فإن “توفيق زيادة” هو صاحب فكرة تفجير خطوط الغاز الموصلة للكيان الصهيوني، وقاد أول تلك العمليات وبعض العمليات التي تلتها، كان القائد الميداني لعملية إيلات الكبيرة في رمضان 1432 هـ، كما شارك في غزوة التأديب لمن تطاول على النبي وكان موكل إليه مهمة إيصال الانغماسيين داخل حدود فلسطين المحتلة، ودخل إلى القاهرة بداية عام 2013 واستقر بها وتولى الإشراف على فرع الجماعة هناك الذي قام فيما بعد بعمليات كثيرة من أهمها محاولة اغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم.

توفيق فريج.. دبلوم تجارة.. منعزل.. كثير الصمت.. أفرج عنه لعدم خطورته.. يبنى تنظيم بيت المقدس.. كان يقود ضباط منهم هشام عشماوي، وأساتذة ومهندسين منهم محمد أحمد نصر.. يموت ليكمل أتباعه المؤامرة على مصر..

توفيق ليس إرهابياً استثنائيًا فقط بل هو جزء مهم من تاريخ جماعة بيت المقدس.

التعليقات

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *