مال وأعمال

كيف تعرف أنك مضارب ناجح في البورصة؟

هل تعتبر نفسك ضمن المحترفين في مجال البورصة أو المضاربة؟ هل تضارب بشكل جيد؟ وما هي النتائج التي تضمن بها لنفسك مكانًا وسط المضاربين الناجحين في هذا المجال.. كل هذه الأسئلة تخطر ببال المضارب في طريقه ليعرف ما يفعله وما يجب أن يفعله للنجاح في مجال المضاربة في البورصة.. سواء كنت تحصل على نتائج إيجابية او سلبية، يجب أن تعرف مقياس النجاح، خاصة أنه ليست فقط الأرباح ما يثبت إن كنت مضاربًا ناجحًا أم لا.

لنتعرف في هذا المقال على مقاييس النجاح وما يجب أن يتبعه المضارب لكي ينجح في مجال المضاربة بشكل مبسط إلى حد ما.

ما يفعله المضارب الناجح

أول ما يبحث عنه هو الفرصة، بمعنى أن المضارب الناجح يبحث فقط عن أفضل الفرص اليومية والتي تظهر له عبر نظام المضاربة الخاص به، وبعد أن يحصر أفضل الفرص اليومية، يبدأ باختيار الأنسب له من حيث نسبة المخاطرة ونسبة العائد من هذه المخاطرة، وبعد حصوله على معادلة إيجابية لهذان العنصران، ينتقل إلى الخطوة التالية وهي إدارة الصفقة، فإدارة الصفقة بطريقة صحيحية لا تقل أهمية عن كيفية دخولها، كما أنها ليست بالخطوة السهلة أيضاً، يجب أن تُدار الصفقة بطريقة صحيحية وبعدها ينتقل المضارب إلى مرحلة الخروج من الصفقة وهي الخروج بأفضل سعر يحقق له أرباحًا جيدة  بنسب المخاطرة التي دخل على أساسها الصفقة، وأيضاً من المحتمل ألا يحصل المضارب على نتيجة إيجابية، ويخرج محققا خسارة في تلك الصفقة إلا أن ليس أهم جانب في المضاربة، الأهم والذي يجعله ناجحًا ومحترفًا هو أنه نفّذ ما تمليه عليه خطته للمضاربة.

ما يفعله المضارب غير الناجح

عندما يقتح المضارب غير الناجح شاشة التداول أول ما يحركه هو العاطفة، تتفاعل العواطف لديه فيحركه لون الشموع أمامه، يرى مع كل تحرك صعودي فرصة للشراء بدون أية حسابات لنسب المخاطرة أو نسب العوائد الربحية ويرى أيضاً مع كل شمعة هابطة فرصة للبيع بدون أية ضوابط، يدخل ويخرج من الصفقات بدون خطة واضحة للدخول أو الخروج، ما ينتج عنه الفشل حتى وإن ربح على المدى القصير فسيفشل على المدى البعيد لا محالة، لأنه ببساطة لا يفعل ما هو مطلوب منه ولا يضارب بشكل صحيح، فهو يترك عواطفه وهواه يتحكمون في قرارات المضاربة وهو الخطأ الاكبر في المضاربة في البورصة، يجب أولا أن تعرف عن ماذا تبحث وإلى أين تتجه قبل أن تبدأ المضاربة من الأساس.

ما هي المضاربة الناجحة

المضاربة الناجحة هي المضاربة التي يعتمد فيها المضارب على خطة واضحة للمضاربة، ومعرفة أن المضاربة تقوم بالأساس على ثلاثة عناصر على نفس القدر من الأهمية

1- نظام المضاربة “التحليل”

2- ادارة رأس المال والمخاطر

3 – نفسية المضارب

ولنعرف جيدًا أن هذه العناصر كتلة واحدة غير قابلة للتجزئة، حيث إن استخدام أحد هذه العناصر منفردًا لن يجعل منك مضاربًا ناجحًا أبداً، وذلك ما يفعله المضارب المبتدئ في الغالب بأن يركز فقط على التحليل وتوقع اتجاه السوق ظنًا منه أن هذه هي المضاربة الصحيحية، متجاهلا نسب المخاطرة وطرق إدارة رأس المال، ما يؤدي إلى فشل العنصر الثالث “نفسية المضارب”، حيث إن تكرار الفشل يؤدي في النهاية للإحباط ومحاولة الانتقام من السوق وتعويض الخسائر فيقوم بمضاعفة المخاطرة بشكل يؤدي إلى إخراجه من السوق سريعًا، البحث فقط يجب أن يكون عن أفضل الاحتمالات ، فالتحليل وُجد في الأساس ليرشد المضارب إلى أين تكون أفضل الاحتمالات وليس ليؤكد له اتجاه السهم أو العملة المستقبلي بشكل أكيد، لا يوجد شيء أكيد في هذا المجال سوى أنك إذا قمت بالمضاربة وأنت لا تعرف عن ماذا تبحث ستخسر كل شيء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock