صحة وجمال

كيفية حماية الجلد من أشعة الشمس

مع دخول الصيف وزيادة الأنشطة خارج من المنزل؛ دائمًا ما نكرر النصيحة واحدة وهي حماية الجلد من أشعة الشمس قدر الإمكان؛ حيث تتسبب أشعة الشمس في أضرار عديدة للجلد تبدأ من ظهور علامات مبكرة للتقدم في السن وحتى سرطانات الجلد.

كيف يتم  حماية الجلد من أشعة الشمس  ؟

أشعة الشمس تحتوي على أشعة تختلف في تأثيرها تبعًا للطول الموجي، تمثل الأشعة فوق البنفسجية السبب الرئيسي لمشاكل وأمراض الجلد الناتجة عن التعرض للشمس حيث هي الأشعة الأقدر على اختراق الجلد، وحسب طولها الموجي تنقسم الأشعة فوق البنفسجية كذلك لثلاث أنواع يصل منها للأرض نوعين هما أ و ب.. فكيف تتم حماية الجلد من أشعة الشمس الضارة ؟

أولاً: اختيار توقيت الخروج

تختلف قوة الأشعة فوق البنفسجية على مدار اليوم ويمكن معرفتها من مواقع الطقس بالبحث عن مؤشر الأشعة فوق البنفسجية؛ يمكن اختصارًا القول أن الفترة من ١٠ صباحًا حتى ٤-٥ مساء هي الفترة التي يكون فيها مؤشر الأشعة فوق البنفسجية عاليًا ويفضل عدم قضاء وقت طويل في الشمس خلالها.

ثانياً: محاولة التماس الظل أثناء الخروج

مع الانتباه أن الرمال والثلوج البيضاء تعكس أشعة الشمس حتى لو كنا في الظل، كما أن الزجاج وكذلك السحاب يسمحان بمرور الاشعة فوق البنفسجية أ.

ثالثًا : اختيار الملابس المناسبة 

القبعات الكبيرة ونظارات الشمس الكبيرة تمثل إضافة مهمة في اختيار الملابس للحماية من الشمس.

رابعًا : استخدام واقي الشمس

على كل منطقة من الجلد لا تغطيها الملابس.

بعض الأساسيات عن مستحضرات الوقاية من الشمس :

واقي الشمس الأفضل في حماية الجلد من أشعة الشمس المتمثلة في الأشعة فوق البنفسجية و B ويسمى واسع المدى او broadspectrum .

عامل الوقاية من الشمس SPF وهو عامل يستخدم لقياس الحماية من الاشعة فوق البنفسجية ، بشكل عام الحد الأدنى لمعامل الحماية المقبول هو ١٥ وهو يمنع ما يقرب من ٩٤٪‏ من الأشعة فوق البنفسجية، والأفضل هو ٣٠ ويمنع ما يقرب من ٩٧٪‏ من الأشعة، والمستحضرات بعوامل حماية ٥٠ فأكثر تمنع ما يقرب من ٩٨٪‏ من الأشعة.

يمكن كذلك تقسيم واقيات الشمس تبعًا لطبيعة مكوناتها إلى فيزيائية وكيميائية وبعض المستحضرات تحتوي على كلا النوعين :

الفيزيائية :

هي المستحضرات المحتوية على أكسيد الزنك أو أكسيد التيتانيوم وحمايتها من الشمس قائمة على إبعاد الأشعة فوق البنفسجية قبل اختراقها للجلد.

الكيميائية :

وهي مستحضرات تحتوي على مواد مثل  para- .

aminobenzoic acid and cinnamates

وهي مواد تحمل الجلد من الأشعة فوق البنفسجية عن طريق تحويلها إلى طاقة حرارة.

القواعد العامة لاستخدام واقي الشمس

استخدم كمية كبيرة لتغطية كل مساحة من الجلد لا تغطيها الملابس؛ يحتاج واقي الشمس لحوالي ١٥ دقيقة للعمل فيجب استخدامه قبل التعرض للشمس بفترة مماثلة؛ وإعادة استخدامه كل ساعتين وبعد التعرق أو الاستحمام في البحر/حمام السباحة .

تقدير الكمية المناسبة حوالي معلقة شاي للوجه ولكل من الذراعين؛ ومعلقتين شاي للساق .

كيفية اختيار واقي الشمس

١– درجة التعرض: التعرض بشكل عارض للشمس لفترة لا تتجاوز دقائق يوميًا يختلف عن البقاء في الشمس لساعات؛ في الحالة الأولى يكفي واقي شمس بمعدل حماية ١٥ للتخلص من ٩٤٪‏ من اشعة الشمس، بينما في حالات التعرض الطويل للشمس لابد من استخدام واقي شمس واسع المدى (يحمي من كل انواع الاشعة فوق البنفسجية) بمكونات حماية فيزيائية وكيميائية معًا ومعامل حماية لا يقل عن ٣٠ ومقاوم للماء.

٢الأطفال: يفضل استخدام واقي شمس بمكونات فيزيائية (أكسيد الزنك وأكسيد التيتانيوم) حيث سجلت بعض حالات الحساسية للمكونات الكيميائية لواقيات الشمس.

٣– مرضى حساسية الجلد (الحساسية التأتبية او الارتيكاريا او الحساسية التلامسية): يجب هنا تجنب استخدام أي مستحضرات تحتوي على عطور أو كحول (أي مستحضر في صورة چيل يحتوي بالضرورة على كحول).. والأفضل دائمًا استخدام واقيات بمكونات فيزيائية.

٤– المصابين بحب الشباب: يجب عليهم تجنب استخدام واقي شمس في صورة كريم لأنه قد يزيد الحبوب سوءً، فيفضل استخدام مستحضرات في صورة سائل (lotion- milk) أو في صورة چيل (الكحول هنا قد يتسبب في درجة من الجفاف التي تحسن من حالة الحبوب). ويجب الانتباه لأن أغلب علاجات الحبوب تزيد احتياج المريض للوقاية من الشمس.

٥– أصحاب البشرة الجافة: لهؤلاء يفضل استخدام مستحضرات تحتوي على مرطبات مثل اللانولين. يتم اختيار واقي شمس في صورة كريم.

٦– لأصحاب البشرة الفاتحة وأصحاب التاريخ المرضي بكلف الحمل أو بأورام الجلد: يجب التأكد من استخدام واقي شمس بعامل حماية أعلى من ٣٠ وإعادة استخدامه كل ساعتين أو بعد التعرق أو السباحة.

٧– أصحاب البشرة الداكنة: لا يفضل هؤلاء استخدام واقي شمس بمكونات فيزيائية لأنه يظهر بشكل بقع بيضاء على البشرة؛ يمكن هنا استخدام المستحضرات ذات المكونات الكيميائية.

من المهم هنا القول أن من ينتظمون في وقاية جلدهم من الشمس أكثر عرضة للتعرض لنقص فيتامين د. يزداد احتمال نقص فيتامين د كلما كانت البشرة أغمق لذا فنصيحتنا تعويض فيتامين د بتناول الأغذية التي تشكل مصدرا له؛ وهي:

١-الأسماك الدهنية مثل التونة والماكريل والسلمون.

٢- زيوت كبد الحوت.

٣- الكبد البقري.

٤- صفار البيض.

يحتاج جسم الشخص البالغ الى ٨٠٠-١٠٠٠  وحدة دولية من فيتامين د يوميا لتجنب نقصه.

وبهذا تتمكنون من حماية الجلد من أشعة الشمس بطريقة مثالية  وتتمتعون بصيف آمن لكم ولعائلتكم.

كتبت د.نرمين بدير

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock