صحة وجمال

حبوب منع الحمل – هل هى أهم طرق موانع الحمل؟

حبوب منع الحمل تعتبر أحد افضل طرق موانع الحمل التى تستخدمها الكثير من النساء. وتنقسم حبوب منع الحمل الى نوعين: حبوب منع الحمل المركبة، وحبوب منع الحمل الأحادية.

بالنسبة لحبوب منع الحمل المركبة فهى تحتوي على هرمونين اثنين وهما هرموني الاستروجين والبروجستين. أما بالنسبة للحبوب الأحادية وهى الحبوب التى يطلق عليها “الحبة الصغرى”، فهى تحتوي على هرمون البروجستين فقط. وسوف يتم شرح النوعين بمزيد من التفصيل بعد قليل.

آلية عمل حبوب منع الحمل

لوحظ شيوع استخدام حبوب منع الحمل كأحد أهم طرق موانع الحمل بشكل قد يسبب مخاطر كثيرة على الصحة العامة للمرأة، الأمر الذى قد يؤدي الى تأثيرات سلبية عديدة مثل احتمال حدوث حمل غير متوقع أو التسبب فى عدم انتظام افراز الهرمونات مما قد ينتج عنه عدم انتظام الدورة الشهرية.

وينشأ مبدأ استخدام حبوب منع الحمل كأحد موانع الحمل بشكل خاطئ وغير مقنن من الفهم الخاطئ لآلية عملها وعدم الوعى بآثارها الجانبية ومخاطر الاستهانة باستعمالها.

وكما ذكرنا فى بداية المقال, فان حبوب منع الحمل تنقسم الى نوعين:

  1. حبوب منع الحمل المركبة (وهى التي تتكون من مادتين): وتحتوي هذه الحبوب على نوعين من الهرمونات، الهرمون الأول وهو هرمون الاستروجين، وباستعمال هذه الحبوب فانها تعمل على رفع معدلات الاستروجين في الدم, الأمر الذى يعمل على تثبيط افراز هرمون “FSH” في الغدة النخامية, وهذا الهرمون هو المسؤول عن نمو البويضات، بينما يقوم الهرمون الثانى وهو هرمون البروجيسترون بمنع افراز هرمون “LH”, وهو الهرمون المسئول عن عملية التبويض من أساسها, وهو أيضا الهرمون الذى يقوم بعمل تغييرات على بطانة الرحم بحيث يحول دون التصاق البويضات المخصبة بها.
  2. حبوب منع الحمل الأحادية: وهى التى تحتوى على هرمون البروجستيرون فقط: وتسمى حبوب البروجستيرون, وتعمل هذه الحبوب على منع حدوث التبويض, كما تؤثر كذلك على بطانة الرحم وتغيير افرازات عنق الرحم وعلى منع ادخول الحيوانات المنوية الذكرية الى الرحم كما تعمل على عدن التصاق البويضات المخصبة ببطانة الرحم.

ارشادات هامة عند البدء فى استعمال حبوب منع الحمل

يتبين لنا مما سبق أن حبوب منع الحمل تحتوي على عدة أنواع من الهرمونات, لذلك فانه من الواجب ومن الضروري الالتزام ببعض الارشادات الهامة خلال فترة استعمالها, أهم هذه الارشادات:

– فى بداية استعمال حبوب منع الحمل لأول مرة, يجب الاستفسار من الطبيب عن الموعد الدقيق لبدء تناول الحبوب (والمقصود بالموعد الدقيق هنا هو فى أي يوم من أيام الدورة الشهرية يجب البدء بتناول حبوب منع الحمل).

– يجب تحديد موعد ثابت يوميا ً لتناول حبوب منع الحمل وهذا يرجع لأهمية تناول هذا النوع من العقاقير الطبية بشكل دقيق, حتى لا يصبح هناك احتمال ولو ضئيل لنسان تناولها فى وقت ما. وفى العادة فانه ينصح بربط موعد تناول الحبة بنشاط ثابت يحدث بصورة يومية مثل تناولها بعد تناول وجبة الافطار أوقبل الذهاب الى النوم… الخ.

– اذا حدث ونسيت تناول الحبة (فى حالة الأدوية المركبة), فانه يجب تناولها فورا بمجرد تذكرها. أما اذا اقترب موعد تناول الجرعة التالية, ففى هذه الحالة يجب تناول الحبة التالية فقط (أى لا تتناول حبتين) فى جرعة واحدة كتعويض عن الجرعة التى تم نسيانها. كما يجب أن تقومى باستشارة الطبيب المختص بخصوص الجرعات التى يتم نسيانها والتصرف الأنسب حيال ذلك.

– اذا حدث ونسيت تناول الحبة وذلك فى حالة الحبوب الأحادية (حبة البروجستيرون), فانه ينصح بشدة بتناولها أيضاً بمجرد تذكرها, واذا مر على موعد تناول الحبة أكثر من 3 ساعات, فيجب استعمال واقى لمنع الحمل خلال اليومين التاليين.

– يجب الانتباه عند تناول أي عقاقير طبية جديدة قد تؤثر سلبياً على فعالية وتأثير حبوب منع الحمل كما تقلل من فعاليتها, ومن أشهر هذه الأدوية التى قد تتعارض مع حبوب منع الحمل: المضادات الحيوية وأدوية الصرع ومضادات الاكتئاب.

– يجب القيام بعمل فحص دورى للثدي باستمرار.

بناء على ما تقدم نستنتج أن حبوب منع الحمل تعتبر من أهم طرق موانع الحمل الفعالة لتنظيم النسل اذا ما تم استعمالها بعناية وبحرص شديدين مع ضرورة الالتزام بالنصائح والارشادات التى يحددها الطبيب المختص.

مميزات حبوب منع الحمل

  • تلعب دوراً فعالاً فى منع الحمل بنجاح كبير.
  • يمكن التوقف عن استعمالها اذا كانت هناك رغبة فى الحمل.
  • تساعد فى تقليل آثار الدورة الشهرية وآلامها, كما تقلل من تقلصات الطمث المؤلمة.
  • لا تسبب أى تعارض مع ممارسة الجنس بشكل طبيعى.
  • تؤتى حبوب منع الحمل آثارها بمجرد تناولها, ولا تحتاج الى أى تعاون من قبل الزوج.

عيوب حبوب منع الحمل

  • يجب المواظبة على تناولها بصورة يومية, واذا حدث ونسيت تناولها فى أحد الأيام فقد ينتج عن ذلك حدوث الحمل.
  • لا توفر أى حماية من الأمراض التى تنتقل عبر ممارسة العملية الجنسية.
  • أسعارها مرتفعة بعض الشئ وقد تسبب عبئاً مادياً.
  • يجب التقيد بتعليمات الطبيب المختص والالتزام بارشاداته.

هل يمكن لحبوب منع الحمل أن تطيل العمر؟

كشفت دراسة طبية فى بريطانيا أن حبوب منع الحمل قد تساعد فى اطالة عمر المرأة التى تتعاطاها, كما تساعد على منع اصابتها ببعض الأمراض مثل أمراض السرطان وأمراض القلب.

وقد توصلت هذه الدراسة الطبية والتي قام بها علماء من “جامعة أبردين” فى اسكتلندا, أن احتمالات الوفاة الناتجة عن الاصابة بمرض سرطان القولون انخفضت بنسبة 38% بين النساء اللاتى كن ينتظمن فى تناول حبوب منع الحمل, كما انخفضت احتمالات الوفاة الناتجة عن أى أمراض أخرى بنسبة 12%.

وتعمل حبوب منع الحمل، التي طرحت في الأسواق في العام 1961، بواسطة الهرمونات المخلقة صناعيا لمكافحة عملية التبويض, وقد ثار جدل كبير وقتها بخصوص ارتفاع معدلات الهرمون فيها, وارتباط وجود نسبة عالية من هذا الهرمون بارتفاع احتمال الاصابة بجلطات الدم وسرطان الثدى والسكتات الدماغية.

وكانت دراسات طبية سابقة قد رجحت أن حبوب منع الحمل ربما تكون سبباً قوياً فى تقليل خطر الاصابة بالسرطان، كما أن الدراسة العلمية الحديثة أكدت أن النساء اللاتى يتناولن حبوب منع الحمل بانتظام أقل عرضة للوفاة بسبب مرض السرطان, بنسبة 15%.

هل حبوب منع الحمل تسبب ظهور التجاعيد؟

ترغب كل امرأة سواء متزوجة أو غير متزوجة فى الحصول على بشرة صحية تتميز بالنضارة واللمعان والخلو من العيوب. وللوصول الى هذا الهدف, كان يجب العناية بالبشرة عن طريق استخدام كريمات مناسبة للوقاية من الشمس والتقليل من التعرض للعوامل الجوية الضارة بصحة البشرة والتى تعمل على ظهور حبوب الشباب في الوجه.

وقد كشفت دراسة حديثة نشرتها “ميدل ايست اونلاين” عن أن الحمل والولادة بالاضافة الى الافراط فى استخدام حبوب منع الحمل قد تضر بحيوية وجمال البشرة.

وقد بين عدد من أخصائى جراحات التجميل, أن حبوب منع الحمل قد تسبب حدوث انخفاض فى افرازات الغدد الدهنية فى الجلد, الأمر الذي يسبب حدوث جفاف الجلد. لذلك يجب الانتباه أثناء تناول الأدوية وملاحظة مدى تأثيرها على الجلد في هذه الحالة, حيث يمكن أن تستبدل بها أدوية أخرى أو تقليل جرعاتها أو زيادة الاعتناء بالجلد لتقليل الآثار السلبية الناتجة عن استعمال حبوب منع الحمل.

وقد فسر هؤلاء الأخصائيين بأن البشرة الصحية هي تلك البشرة التى تتميز بكونها مشدودة ونقية ومتماسكة هى تلك البشرة التى لا يمكن الحصول عليها الا بالتوقف عن ممارسة بعض العادات الخاطئة المضرة بالبشرة. كذلك يجب التعرف على نوعية البشرة وطبيعتها والعناية بها بالصورة الملائمة.

وقد بين هؤلاء الأخصائيين أن البشرة الدهنية تفرز زيوتاً أكثر من اللازم مما يتسبب في ظهور الندوب والهالات السوداء, أما البشرة الجافة فتتسبب في حدوث تشققات الجلد وفقدان المرونة المطلوبة لحيويتها. ويجب على المرأة الحامل أن تهتم بالمحافظة على بشرتها ومقاومة التغيرات الهرمونية التى تحدث فى جسمها وتؤثر سلبياً على مظهر وجهها.

وقد بين الخبراء أن من أهم سلبيات الحمل تعرض البشرة والشعر واليدين الى حالة من الجفاف الشديد, لذلك كان من الضرورى العناية الكاملة بالبشرة والشعر منذ اليوم الأول لحدوث الحمل وذلك بالاستعانة بكريمات البشرة وعدم تجاهل هذه المرحلة بأى حال من الأحوال, لأن المرأة ستبدو أكبر سناً بعدة سنوات من عمرها الحقيقى بعد الولادة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock